ابن الهائم
319
التبيان في تفسير غريب القرآن
67 - سورة الملك 1 - ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [ 3 ] : أي اضطراب ، أو من عيب بلغة هذيل « 1 » أو اختلاف . وأصله من الفوت ، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل . 2 - مِنْ فُطُورٍ [ 3 ] : أي صدوع . 3 - حَسِيرٌ [ 4 ] : أي كليل معي . 4 - تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [ 8 ] : تنشقّ ، وتتميّز غيظا على الكفّار . 5 - فَوْجٌ [ 8 ] : جماعة . 6 - فَسُحْقاً [ 11 ] : أي بعدا « 2 » . 7 - صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [ 19 ] : أي باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها . 8 - بِماءٍ مَعِينٍ [ 30 ] : أي جار ظاهر . 68 - سورة ن 1 - ن [ 1 ] : الحوت الذي تحت الأرض . وقيل : الدّواة . 2 - يَسْطُرُونَ [ 1 ] : يكتبون . 3 - غَيْرَ مَمْنُونٍ [ 3 ] : غير مقطوع . 4 - بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [ 6 ] : [ 68 / ب ] أي الفتنة ، كما يقال : ليس له معقول ، أي عقل ، ويقال : معناه : أيّكم المفتون والباء زائدة كقوله : نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج « 3 »
--> ( 1 ) غريب ابن عباس 72 ، والإتقان 2 / 94 ، ولم ترد في النزهة « أو من عيب بلغة هذيل » . ( 2 ) « فَسُحْقاً . . . بعدا » ورد في الأصل قبل بِماءٍ مَعِينٍ . ( 3 ) مجاز القرآن 2 / 264 ، وتفسير ابن قتيبة 478 ، ومعاني القرآن للزجاج 5 / 204 ، ومغني اللبيب 1 / 108 ، واللسان والتاج ( با ) . وهو للنابغة الجعدي في ديوانه 216 ، وفيه « بالبيض » بدل « بالسّيف » وقبله : نحن بنو جعدة أصحاب الفلج